أحمد سايح الحسيني

63

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص )

قال : فهو كقوله تعالى : وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ « 1 » . فسيدنا محمد - صلى اللّه عليه واله وسلم - من عقب إبراهيم - عليه السلام - داخل في ذلك . وقد قال البرزنخى - بتصرف - في سداد الدين : ( إنهما كانا على دين إبراهيم عليه السلام ، وهذا الوجه عام في جميع ابائه صلى اللّه عليه واله وسلم - إلى إسماعيل - عليه السلام - ، والدليل على ذلك أن إبراهيم وإسماعيل - صلى اللّه عليهما وعلى نبينا واله وسلم - لما بنيا البيت ، دعوا بدعوات من جملتها : رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً « 2 » . وأخرج ابن جرير في ( تفسيره ) الآية قال : ( استجاب اللّه له وجعل البلد امنا ورزق أهله من الثمرات وجعله إماما ، وجعل من ذريته من يقيم الصلاة ) . وإذا وجد من ذكر في كل زمان أي بالطهارة والتوحيد فلا بد أن يكونوا اباءه - صلى اللّه عليه واله وسلم - . تربية العناية الإلهية 11 - وبالعناية قد ربيت في أدب * وصانك اللّه من فحش ومن زغل

--> ( 1 ) سورة الزخرف / الآية : 28 . ( 2 ) سورة البقرة / الآية : 128 .